الدعاء .. سلاح عجيب - من مقالات الشيخ سلطان الدغيبلي

الدعاء .. سلاح عجيب

بسم الله الرحمن الرحيم .. والصلاة والسلام علي أشرف الخلق سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلي الله عليه وسلم .. أما بعد،
هذه مقالة من مقالات الشيخ/ سلطان الدغيلبي بعنوان (الدعاء .. سلاح عجيب) وكانت بتاريخ 31 من يوليو للعام 2012م، وكانت في الشهر الكريم ألا وهو شهر رمضان المبارك وفي يومه الثاني عشر ..
تكلم شيخنا عن أهمية الدعاء ومناجاة الله تعالى وعن سر الدعاء وقوته في الربط الروحاني والوجداني بين العبد وربه .. فذكر الشيخ في مقالته أن الدعاء من أفضل العبادات، وأنه الحبل النوراني المتصل بين بين العبد وربه، والعلاج العجيب للشدائد والأزمات والسراج المنير المضيء للقلب والوجه، وهو لباس الطهارة والحلاوة، ويكسو الداعي كساء المهابة والنضارة، وهو جلاء الأحزان والأكدار ويزيل صدأ القلوب وقوة الهوى والغفلة عن ذكر الله سبحانه وتعالى.

ذكر الدعاء في القرآن الكريم:

وذكر شيخنا علي أنه يجب علي العبد الثقة في استجابة الله سبحانه وتعالى لدعاء عبده، بذكره للآية الكريمة: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)، ففي هذه الآية الكريمة يؤكد الله سبحانه وتعالى مدى قربه من عباده ومدى التأكيد علي استجابة الله سبحانه وتعالى لدعوة عباده .. وذكر شيخنا الكريم آية أخرى: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) .. فأعطى الله في هذه الآية أمر وشرط .. فأمرنا الله بدعاؤه وسيستجيب لعباده .. وشرط الاستجابة الدعاء لله سبحانه وتعالى.

لمن الدعاء ؟

الدعاء من أي عبد لربه .. الله لم يختص الدعاء لعباد بعينهم .. وإنما الدعاء من جميع عباده إليه سبحانه وتعالى .. والله المجيب والغفور والرحيم لعباده فيجب أن نكون واثقين في استجابة الله سبحانه وتعالى لنا
ونصح شيخنا الكريم أن ندعوا لأنفسنا والإكثار من الدعاء ولأن المقالة كانت في رمضان حثنا علي كثرة الدعاء في رمضان لأنه شهر مبارك وحثنا أيضاً علي الدعاء في جميع أوقات السنة لأن عبادة الله ووجود الدعاء ليست مقتصرة علي شهر رمضان فقط .. ثم دعا لنا الشيخ بالهداية ودعا لأمة الإسلام جميعها، ونصحنا بالدعاء لمن لهم الفضل علينا كالوالدين والعلماء والأصحاب، وأن لا ننسى في دعائنا مرضى المسلمين بالشفاء وقضاء الدين للمديونين واليتامى والأرامل والمساكين، والدعاء لشباب المسلمين بالهداية ولبنات المسلمين بالعفاف، ولموتى المسلمين نصيب من الدعاء حتى يسخر لنا الله من يدعو لنا عند موتنا وتكون هدية من الله سبحانه وتعالى مستمرة لنا حتى في مماتنا

الدعاء .. سلاح عجيب ولكن احذر !!!

الدعاء له فضل كبير في تغيير حياة العباد، وهو عبادة قوية والله يستجيب لعباده، ولكن يجب أن يكون الدعاء بالهداية لإخواننا حتى ولو أساؤوا.. ويجب أن نحذر في تعاملنا مع إخواننا حتى لا نظلم أحد، وذلك لأن دعوة المظلوم لا تُرد، وذكر ذلك شيخنا الجليل في مقطع فيديو مؤثر من محاضرة له وكان المقطع بعنوان قصة المصري والدعاء .. وخير مثال علي استجابة الله سبحانه وتعالى للدعاء ولكنها كانت دعوة مظلوم .. فإحذروا إخواني وأخواتي ظلم أخوتكم في الإسلام .. إننا نجتمع علي لسان واحد ووطن واحد ونجتمع سوياً في الدين 

الخاتمة

وختم شيخنا المقالة بآية جميلة: (وإنما المؤمنين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آيتنا زادتهم إيمانا).






0 التعليقات:

إرسال تعليق